المدونات

ماذا حلّ بذلكَ المهنْدسِ النّاجحِ الّذي عاشَ عمرهُ بينَ مكتبهِ البسيطِ، وبيتهِ؟ ماذا حلّ بعالمِهِ الّذي بنّاهُ لنفْسه

كان بيديهِ كوفيّةُ جهادْ، وضعها بيدِي وقالَ لي: إنْ لمْ أعدْ، أخبِري جدّتِي أنّي رجلٌ كما أرادتْ لي أن أكونْ.

مشى خطوةً، خُطوتينْ، ثلاثُ خط...

أينَ أنا، وما هذاَ الجّنونُ الّذي يجْتاحُنِي فجأةً؟

وقفتُ علَى عتبَةِ العمرِ للحظةٍ. سألتُ نفْسِي منْ أكونْ؟ بعدَ كلّ هذا الوقْتِ الّذي مضى، وأنا أقلّبُ صفحاتِ الماضِي صفحةً صفحةً، وجدتُ نفْسِي جالسا...

عدَ كلّ هذا الوقْتِ الّذي مضى، وأنا أقلّبُ صفحاتِ الماضِي

نظرَ إليّ مطوّلاً، كانَ في عينيهِ كلامٌ كثيرٌ، لكنّه فجأةً توقّفْ، اختنقَ الحديثُ في حلقه، غصّة بدتْ لي ظاهرةً للعينْ، سألتهُ ودمعةٌ ما رأيتها تسلّ...

بطلٌ يحتلُّ أرضاً، ويعُودُ إلى أهلهِ، بعدَ أنْ يكونَ قدْ قتلَ أهلَ أطفالٍ أخرينْ.

عادَ لتوّهِ من الجّبهة، يبدُو تعباً مرهقاً بعض الّشيءْ، هزيلاً فقد كانَ قبلَ سفرهِ مكتملاً، شيءٌ منْ زرقةِ عينيهِ مالَ إلى السّوادْ، وشعرهُ الأشقر...

مشروعُ رجلْ

في الحياةِ التي نعرفْ لحظاتٌ قد يُصادفُ أنْ يمرُّ بها بعضنا. وفي الحياةِ الّتي لا نعرفْ، أشياءٌ سنقرأ عنها ذات يومْ. أتشعرُ أنّك مرهقٌ جداً يا فتى؟...